"مجلة الدراسات الفلسطينية" العدد 110.. شاتيلا: مخيم لا يشبه نفسه!

منذ 9 سنوات   شارك:

العودة- بيروت 

صدر حديثاً العدد 110 من "مجلة الدراسات الفلسطينية" (ربيع 2017)، تناول العدد عدة أحداث تجري هي محط اهتمام: فلسطينياً، ضربات القومية الدينية اليهودية من جهة، والعجز السياسي الداخلي، إقليمياً، ودولياً، التحولات الدولية الدينية والقومية، من انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.

ويركز العدد على محور المؤتمر السابع لحركة "فتح" وتداعياته، لاعتبارات عدة، "أولها التحول في وظيفة ما كان حركة لتحرير فلسطين إلى سلطة إدارة ذاتية في ظل الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان الاستعماري الصهيوني، ثم الاعتقاد من خلال هذا التحول أنه لا يزال ممكناً البناء على أوهام عملية أوسلو وصولاً إلى تحقيق مشروع الدولة الفلسطينية!"؛ ويشارك في هذا المحور معين الطاهر ووليد نويهض ووليد العمري ونافذ أبو حسنة.

كما يتضمّن العدد تحقيق عن مخيم شاتيلا أجراه أنيس محسن، "شاتيلا: مخيم لا يشبه نفسه"، يظهر فيه ما جرى من متغيرات ديموغرافية وعمرانية واجتماعية في المخيم، الذي بات أي شيء سوى ذلك المخيم المقاوم المذبوح مرتين.



السابق

شيف فلسطيني لاجئ في لندن يبهر المشاهدين في برنامجٍ على الهواء

التالي

4 شعراء بينهم فلسطينية في ختام المرحلة الثانية من "أمير الشعراء 7"


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

القدس بين صمت العرب وانقسام المسلمين: حين يصبح الخذلان سلاحاً

في الشرق الأوسط، لا تموت الحقيقة فجأة. هي تذبل ببطء… كما تذبل شجرة تُركت بلا ماء. وفلسطين وهي تنزف على مرأى العالم، لا تسأل … تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون