"سامي دار يوسف" شاب فلسطيني يتحدى إصابته بمتلازمة داون

منذ 8 سنوات   شارك:

شبكة العودة الإخبارية 

ينشغل الشاب الفلسطيني سامي دار يوسف، المصاب بمتلازمة داون بتركيب ألعابٍ خشبيةٍ تعليميةٍ خاصة بالأطفال بعد أن يكون قد صنعها بيديه في المشغل الآمن التابع لجمعية النهضة النسائية في رام الله.

فالجمعية هي محطته الأولى لتلقي التعليم المهني ثم حاز على وظيفة فيها. وهو يمثل بإصراره الباهر قصة نجاح مثيرة للدهشة.

ولعل تغيير الصورة النمطية لتعامل المجتمع مع المصابين بمتلازمة داون وذوي الاحتياجات الخاصة هو ما يسعى إليه سامي وزملاؤه. فهو يتحدث بحماس عن أهمية النشاطات التي يقوم بها.

وتأسست جمعية النهضة النسائية عام 1925 بمبادرة نساء من مدينة رام الله لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع. وتضمّ الجمعية في مقرها الجديد في حي الطيرة أكثر من 60 طالباً وطالبة من مختلف الفئات العمرية، ويتلقون جميعهم التعليم الأكاديمي والمهني الخاص.



السابق

من تونس.. "ألكسو" تدعو لتضمين قضية القدس بالمناهج الدراسية

التالي

"ديما رشيد" مصممة مجوهرات فلسطينية تزيّن نجمات هوليوود


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزّةُ التي لا يراها العالمُ!

غزة… حين يصبح الحصار أسلوب حياة في غزة، لا يبدأ الصباح بفنجان قهوة، بل بسؤالٍ ثقيل: هل سننجو اليوم؟ سؤالٌ بسيط في صياغته، مع… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون