الثنائي المرح نور وسارة مقداد.. أشهر يوتيوبر فلسطيني من قلب الحصار

منذ 7 سنوات   شارك:

شبكة العودة الإخبارية 

شكّلت الشقيقتان الفلسطينيتان نور وسارة مقداد من قطاع غزة فريقاً ثنائياً مرحاً حيث بدأت رحلتهما على موقع اليوتيوب بفيديوهات قصيرة، محققين نسب مشاهدة عالية وكبيرة خلال فترةٍ زمنيةٍ قصيرة، جعلت منهما من أشهر اليوتيوبر العرب.

وكانت بداية الفكرة من الشقيقتين نور (12 عاماً) وسارة (9 أعوام) بعد أن تأثرتا بما كانا يتابعانه يومياً على موقع اليوتيوب، فصوّرا الحلقة الأولى التي حققت آلاف المشاهدات في غضون ساعاتٍ قليلة.

ورغم صغر سنهما، تعي نور وسارة أنّ ما تقومان به اليوم إنّما هو رسالة للعالم عن أطفال غزة، الذين لا يتصدّرون نشرات الأخبار إلا قتلى أو ضحايا، وأنهم يمكن أن يتصدروا الأخبار مبدعين متفوقين.

يشار إلى أنّ القناة التي تملكها الفتاتين قناة ربحية، وتنوي نور وسارة التبرع بكامل ريع القناة للأطفال المحتاجين لتكتمل رسالتهما.



السابق

صدور النسخة العربية من رواية "Tale of Tala" لكاتبٍ فلسطيني كندي

التالي

"بير حكايا" منصّةً تروي قصص شباب فلسطين للعالم


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

تموت الأشجار واقفة

محمود كلّم وإنه لشرفٌ عظيم أن يستشهد الإنسان ثابتاً على الحق، رافضاً المذلة والخضوع… فبعض الرجال لا يعرفون الانحناء، لأنهم خُل… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون