إطارات سياراتٍ لا تتلف ولا تعطب من صنع أيدٍ فلسطينية من غزة

منذ 7 سنوات   شارك:

شبكة العودة الإخبارية

وجد الكثير من الشباب في قطاع غزة أنفسهم يستسلمون للأزمات التي تعصف بالقطاع، لكنّ الشاب عبد الله الرضيع، لم تحدّ تلك الظروف من شغفه في العمل، فقد استطاع عبد الله إعادة إصلاح اطارات الدراجات النارية لتصبح صالحةً للاستعمال ويُطيلُ عمرها ضمن تركيبةٍ من مواد أعدّها بنفسه.

فمشكلة شح الكاوتشوك في القطاع دفعت بعبدالله أن يصنع إطاراتٍ بلا هواء قادرةً على الصمود لفتراتٍ طويلة، حيث يمكنها أن تقاوم المسامير والأشواك وحتى الطرقات الوعرة.

وفكّر عبدالله في أن يُعيد إحياء الكاوشوك الموجود في الشوارع ويُعيد استخدامه في صنع إطاراتٍ جديدة للدراجات النارية، التي باتت وسيلةً للتنقل لآلاف الغزيين كونها أرخص ثمناً من غيرها.

وقد يُسهّل هذا الابتكار على الكثيرين من راكبي الدراجات النارية خاصةً مع انقطاع الكاوتشوك والنقص في الكثير من المواد في غزة.



السابق

مغنية بريطانية تُلغي مشاركتها بمهرجان "ميتيور" في تل أبيب

التالي

الرواية الفلسطينية "أنا وصديقي الحمار" تترشّح للمجلس العالمي لكتب اليافعين


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزّةُ التي لا يراها العالمُ!

غزة… حين يصبح الحصار أسلوب حياة في غزة، لا يبدأ الصباح بفنجان قهوة، بل بسؤالٍ ثقيل: هل سننجو اليوم؟ سؤالٌ بسيط في صياغته، مع… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون