"بيتي مش للبيع".. فلسطيني يرفض 100 مليون دولار

منذ 7 سنوات   شارك:

متابعة العودة 

يُصرّ المواطن الفلسطيني عبد الرؤوف المحتسب على الاحتفاظ بمنزله الواقع على بعد عشرات الأمتار من الحرم الإبراهيمي وسط البلدة القديمة من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، رغم الإغراءات المادية الكثيرة والضغوط الإسرائيلية.

ورغم أن ثمن المنزل بأجزائه وملحقاته لا يبلغ مليون دولار في أحسن الأحوال، فإن المحتسب رفض عروضا كثيرة تقاطرت عليه من لدن جمعيات استيطانية إسرائيلية وصلت إلى 100 مليون دولار مقابل إخلاء المنزل والرحيل عنه.

ولكن المحتسب (61 عاما) رفض كل تلك العروض، واصفا المبالغ المعروضة بالخيالية، حيث لا تبلغ قيمة منزله المادية مليون دولار، ولكن قيمته المعنوية لا تقدر بثمن.

ويضيف المحتسب “حرام نبيعها، هذه أرضنا عرضنا وديننا ووطننا، ما ببدلها بكنوز الأرض (..) وآخر ما نفكر فيه المال”.

ويتألف العقار الذي يتشبث به المحتسب من متجر ومنزل ورثهما عن عائلته بجوار المسجد الإبراهيمي، ويعيش في المنزل مع زوجته، وعائلة نجله الوحيد محمد، ويختص متجره الذي يكسب منه قوت عائلته في بيع القطع التراثية والأعمال اليدوية. 



السابق

"هناء حنّا ترزي" أول مسيحية تعمل محاميةً شرعية على مستوى فلسطين

التالي

"أزهار خلف" أول نقيبة لنقابة الصحفيين الشباب الصورية في فلسطين


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين أنينِ نور وصمتِ العالم… دعاءُ أمٍّ من غزة

في منزلٍ أنهكته الحرب، وتسلّل إليه البرد والخوف معاً، لا يُسمع سوى أنين طفلةٍ يتردّد في الجدران المتصدّعة. تجلس سمر إسماعيل حما… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون