من أزقة مخيم البداوي إلى أعماق البحار

منذ 4 سنوات   شارك:

 شبكة العودة الإخبارية – إبراهيم ديب

 

بدأ مع أخيه ومجموعة من الأصدقاء رحلته مع الغطس في عام 2015، حيث كانت الانطلاقة الأولى، كبر معه حب الصيد حتى أصبح حلماً يراوده بأن يصبح غطاس من الطراز الأول، ثم اشترك في دورة غطس لإحدى مدربي الغطس في لبنان.

تخرج من هذه الدورة بنجاح، ثم بدأ يكبر معه حب الغطس والصيد تحت الماء شيئاً فشيئاً حتى أصبح من المشهورين على صعيد مدينة طرابلس، إنه الفلسطيني محمود الرياطي ابن مخيم البداوي.

وفي حديثه لشبكة العودة الإخبارية قال محمود "أنّ هدفه في المستقبل الحصول على شهادة مدرب دولي في رياضة الغطس"، وهو الآن يعمل على تطوير مهاراته في الغطس، حيث أصبح ملاذه هو المكوث والغطس في البحر، ثم ترعرع مع رياضة الغطس صيد الأسماك، وفي كل مرة يصطاد أنواع من الأسماك كبيرة الحجم وأنواع لم تكن معروفة من قبل.

وأضاف الرياطي لشبكة العودة الإخبارية "الجميل في هذه الرياضة أنك تكتشف نفسك وتكتشف نقاط قوة وضعف جسدك وتتحداها ثم تعمل على تطويرها" ، لم يواجه الرياطي أي عقبة في هذه الرياضة، فالبحر بالقرب منه، وحرية الغطس متاحة للجميع ولا تحتاج هذه الرياضة لجنسية معينة، أو اصدار إذن مزاوله الرياضة على غرار مزاولة المهن المحروم منها الفلسطيني في لبنان.

ويختم الرياطي في حديثه لشبكة العودة الإخبارية " أنصح كل إنسان هاوي للبحر أن يتعلم هذه الرياضة ليكتشف نفسه أكثر ويحقق أهدافه وطموحه من خلال خوضه رحلة البحر."

للفلسطيني بصمات كثيرة أينما حل وارتحل تارةً بالرسم وتارةً بالغطس وتارةً بالإختراع، لم يكون لجوء الفلسطيني سبباً للفشل، بل جعل الفلسطيني من الفشل نجاح بالرغم من الإمكانيات الضعيفة، فمن رحم المعاناة يولد النجاح.



السابق

مصوّرة فلسطينية تفوز بجائزةٍ في مسابقة الصور الصحفية العالمية

التالي

يوم الأرض الفلسطيني جذوة الثورة وعمق الانتماء


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين أنينِ نور وصمتِ العالم… دعاءُ أمٍّ من غزة

في منزلٍ أنهكته الحرب، وتسلّل إليه البرد والخوف معاً، لا يُسمع سوى أنين طفلةٍ يتردّد في الجدران المتصدّعة. تجلس سمر إسماعيل حما… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون