طالب فلسطيني يخترع جهاز لتعقب أشعة الشمس يهدف لتخزين الطاقة

منذ 3 سنوات   شارك:

 شبكة العودة الإخبارية

استطاع الطالب الفلسطيني محمود أبو دياب من طلاب الثانوية العامة في قطاع غزة من اختراع جهاز تعقب لأشعة الشمس بهدف تخزين الطاقة.

يقول أبو دياب أن الدافع من اختراع هذا الجهاز تكرار انقطاع التيار الكهربائي، وحاجته الماسة للضوء ليجتاز امتحانات الثانوية العامة.

كما أنه استوحى فكرته من نظام ألواح الطاقة الشمسية التي بدأت تنتشر في قطاع غزة إلا أنها تكون ثابتة باتجاه الغروب فقط مما يضعف عملية تخزين الطاقة والحصول عليها، في حين تقوم فكرة الجهاز بجعل الألواح تدور على الجهاز بشكل دائري حسب اتجاه الشمس ليخزن الطاقة داخل الألواح وبالتالي يستطيع إعطاء تغذية 24 ساعة متواصلة.

وحول أبز الصعوبات التي واجهت أبو دياب في صناعة الجهاز الذي يتألف من دائرة إلكترونية وحساسات ومكان للتخزين، هو عدم توفر القطع الإلكترونية داخل قطاع غزة بسبب الحصار المفروض عليها وفي حال توفرت تكون كلفتها عالية جداً.

ويراود الشاب محمود حلم كبير لإكمال مسيرته التعليمية اختصاص هندسة إلكترونية ليخدم وطنه وشعبه ويكون قاراً على تطوير نفسه وعمله ليصبح هذا الجهاز سعره مناسب تستفيد منه جميع شرائح المجتمع الغزاوي.



السابق

شقيقان فلسطينيان يحصلان على درجة الماجستير بنفس اليوم في قطاع غزة

التالي

فنان فلسطيني يحوّل رسوماته إلى رموز "باركود" لنقل معاناة الفلسطينيين للعالم


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

توفيق سعيد حجير

الفلسطيني السوري في مصر: بين الحظر والتجاهل المؤسسي

في خطوة جديدة تُضاف إلى سلسلة من الإجراءات التي تُقيّد حرية السوريين في مصر أصدرت السلطات المصرية تعليمات بمنع دخول السوريين القاد… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون