انجاز طلابي

Tala Abu Sara Academy شغفٌ صيدلاني يتحوّل إلى منصة تُنير طريق طلبة الصيدلة في فلسطين

منذ أسبوعين   شارك:

تقرير ماريا المحمود 
خاص شبكة العودة الإخبارية 
 
من قلب الجامعة العربية الأميركية في جنين، ومن بين مقاعد الدراسة التي لا تعرف إلا الاجتهاد والطموح، تبرز قصة الطالبة تالا أبو سارة، طالبة السنة الخامسة في كلية الصيدلة، التي قررت ألاّ تكتفي بالتفوّق الأكاديمي، بل أن تصنع فرقاً حقيقياً يُرافق الطلبة في خطواتهم الأولى نحو المهنة.

تالا، التي حصدت المرتبة الأولى على دفعتها، والثانية على مستوى كلية الصيدلة، لم يكن التفوق بالنسبة لها رقماً في سجلّ العلامات، بل رسالة ومسؤولية. فشغفها بعلم الصيدلة وإيمانها بقدرة المعرفة على صناعة الأثر دفعاها إلى تحويل حلم شخصي إلى مشروع وطني رائد.

من هنا، وُلدت Tala Abu Sara Academy، وهي منصة تعليمية رقمية مبتكرة، تُعد الأولى من نوعها في فلسطين التي تعتمد نظام المحاكاة العملية لتدريب طلبة الصيدلة، وتمنح الطالب الثقة قبل أن يخطو أولى خطواته المهنية.

تقول تالا لشبكة العودة الإخبارية «المنصة ليست مجرد موقع إلكتروني، بل بيئة تعليمية متكاملة تضمّ قاعدة بيانات شاملة للأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية (OTC)، مصنّفة بدقة وفق أجهزة الجسم والأمراض. وفي قسم  OSCE، يخوض الطالب تجربة محاكاة واقعية، يتعلّم فيها فن التعامل مع المريض، وطرح الأسئلة الصحيحة، واتخاذ القرار الدوائي السليم بثقة ومهنية.»

وتضيف تالا لشبكة العودة «أما مكتبة الفيديوهات التعليمية، فتفتح للطلبة أبواب الفهم العميق للأمراض وآليات علاجها، في حين يركّز قسم الدفتر على مهارة غالبًا ما تُهمل، لكنها أساس الممارسة الصيدلانية الناجحة: مهارة التدوين المهني، من الاسم العلمي وآلية العمل، إلى الأسماء التجارية والجرعات الدقيقة.»

فكرة الأكاديمية تعود إلى واقعٍ لمسته تالا عن قرب، حين لاحظت حالة التشتت التي يعيشها طلبة الصيدلة عند بدء التدريب العملي، وتساؤلاتهم المتكررة حول "من أين نبدأ؟ وكيف ندرس؟". ومن خلال تواصلهم معها عبر قناتها التعليمية على "تلغرام"، أدركت أنّ الحاجة أكبر من نصيحة عابرة، وأن الحلّ يكمن في إطار تعليمي منظّم يرشد الطلبة ويخفف عنهم عناء البداية.

وفي ختام رحلتها، لا تخفي تالا أبو سارة طموحها الكبير، إذ تحلم بأن يتردّد اسمها واسم أكاديميتها خارج حدود فلسطين، وأن تتحول المنصة إلى نظامٍ تدريبي معتمد في الجامعات، يواكب الطلبة، ويصنع جيلاً صيدلانياً واثقاً.



السابق

ممثل أميركي شهير: «لستُ خائفاً من خسارة مسيرتي في هوليود.. دفاعاً فلسطين»

التالي

في "الشفاء" الجريح… الحياة تنتصر بتخرّج فوج الإنسانية المكوّن من 168 طبيب


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بأي وجه سنقابل الشهداء؟ ذاكرة الدم

سأذهب إلى العالم الآخر، وأنا خجلٌ جداً. لا لأنني قصّرت وحدي، بل لأننا جميعاً صمتنا أكثر مما يجب، وصدقنا أكثر مما ينبغي، وانت… تتمة »


    ابراهيم العلي

    في ظلال يوم الأرض الفلسطينون : متجذرون ولانقبل التفريط

    ابراهيم العلي

     يعد انتزاع الاراضي من أصحابها الأصليين الفلسطينيين والإستيلاء عليها أحد أهم مرتكزات المشروع الصهيوني الاحلالي ، فالأيدلوجية الصهي… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون