خبر تراثي

من دكانه البسيط في دير الغصون.. سبعون عاماً من الخياطة والخدمة المجتمعية

منذ 6 أشهر   شارك:

في عمر العاشرة، بدأ الحاج محمود بدران "أبو فيصل" مشواره بالخياطة إلى جانب شقيقه، لتصبح مهنته طيلة سبعة عقود.

واكب خلالها تغيّر الأزياء من القميص العربي والقمباز إلى البنطال والجاكيت، لكن ما لم يتغير هو قلبه النبيل، إذ اعتاد خياطة الأكفان مجاناً لأهل قريته "لوجه الله".

ورغم تطور الأيام، بقي أبو فيصل وفياً لمهنته وإنسانيته، يكفن الرجال بثلاث قطع والنساء بخمس، وفق ما تمليه الشريعة، ويرى أن الكفن "ثوب موت" لا يُسرف فيه.

يرفض أن يبيع الكفن لمن يطلبه وهو حي، قائلاً: "أنا خياط، وأوصيت أن يكفنوني مما في المحل".

الحاج أبو فيصل يُعدّ من الشخصيات الفلسطينية التي جمعت بين المهنة والعطاء المجتمعي، وهو نموذج حيّ لروح المخيم والقرية الفلسطينية الأصيلة.



السابق

في بلغاريا.. طالب فلسطيني يشارك بتجربة بحثية حول المركّبات المعدنية لعلاج مرض السرطان

التالي

الفلسطينية "زهراء الحاج" تتفوّق أكاديمياً وتُبدع بابتكارٍ هندسي في قبرص التركية


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزّة… حيث يُدفَن الأبطال قبل أن يُعرَفوا

«يموت الأبطال دون أن يسمع بهم أحد…» — غسان كنفاني في غزّة لا يموت الأبطال دفعةً واحدة، بل يتساقطون واحداً واحداً، بهدوءٍ يشب… تتمة »


    ابراهيم العلي

    في ظلال يوم الأرض الفلسطينون : متجذرون ولانقبل التفريط

    ابراهيم العلي

     يعد انتزاع الاراضي من أصحابها الأصليين الفلسطينيين والإستيلاء عليها أحد أهم مرتكزات المشروع الصهيوني الاحلالي ، فالأيدلوجية الصهي… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون