مخيم اليرموك.. حرب يومية للحصول على الرغيف

منذ 11 سنة   شارك:

 في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قرب العاصمة السورية دمشق، تستمر معركة السكان اليومية للحصول على رغيف الخبز، فليس الحصار الذي يفرضه النظام وموالوه على المخيم هو العائق الوحيد لإدخال المواد الغذائية، بل ندرة الدقيق وأسعاره الجنونية أيضا.

كاميرا الجزيرة زارت المخيم وعاينت أحوال من تبقى في المخيم الذي يعاني نقصا حادا في كل شيء، بما في ذلك الغذاء والماء والكهرباء.

وفي مواجهة توقف أفران الخبز، لجأت الأمهات إلى عمل خبز في أفران حجرية صنعت على عجل في بعض البيوت، لإسكات جوع صغارهن.

الجزيرة نت



السابق

جولة توثيقية جديدة "لهوية" في مخيم الرشيدية

التالي

المخيمات الفلسطينية في لبنان تنأى عن خلاف فتح وحماس


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين أنينِ نور وصمتِ العالم… دعاءُ أمٍّ من غزة

في منزلٍ أنهكته الحرب، وتسلّل إليه البرد والخوف معاً، لا يُسمع سوى أنين طفلةٍ يتردّد في الجدران المتصدّعة. تجلس سمر إسماعيل حما… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون