حسن.. واهب الفرحة على الكورنيش

منذ 11 سنة   شارك:

بأنفٍ أحمرٍ منفوخ، وبنطال يحتوي كل ألوان الحياة.. يتمشّى حسن على "كورنيش" بحر غزة، يُوزّع بضع ورداتٍ وأملاً.

صادفناه مُحاطٌاً بهالةٍ واسعة من ضحكات الأطفال والأهالي.

يقول حسن: غزة ليست بحاجة لإسمنت و مواد إعمار فحسب.. غزة بحاجة للفرح.

يرسُم هذا الشاب العشريني وجوهاً ملوّنة تُزيّن مُحيّى الأطفال، تغمرهم سعادة وحباً، ويُعطي كلّ من يراه ألعاباً صغيرة، وبالونات.

هو على هذا الحال منذ سنوات، لم يملّ، لم يستسلم، لم تُثنيه الظروف أو قسوة الحياة في غزة. فهو يعتقد أن الإيمان بالقيم الفاضلة هو من يجلب له حب الناس و الرغبة في العطاء أكثر فأكثر.

وفوق هذا، هو ينثر فرحه في الأرجاء، دون مقابل مادّي، يرضى فقط بامتلاكه قلوبَ الناس، وكما يقول: يكفيه أن الطفل الذي رسم على وجه قبل عاميْن، لا يزال يذكره، ويأتي للمرح معه.

 

المصدر: الهدف 



السابق

ذكريات الأجداد.. وقفات رمضانية برائحة التاريخ والتراث

التالي

الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في الضفة الغربية


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين أنينِ نور وصمتِ العالم… دعاءُ أمٍّ من غزة

في منزلٍ أنهكته الحرب، وتسلّل إليه البرد والخوف معاً، لا يُسمع سوى أنين طفلةٍ يتردّد في الجدران المتصدّعة. تجلس سمر إسماعيل حما… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون