مدير «الأونروا» مُطارَد في بيروت

منذ 10 سنوات   شارك:

شهدت أمس بعض شوارع بيروت عملية مطاردة بين اللاجئين الفلسطينيين والمدير العام لـ «الأونروا» ماتياس شمالي، في خطوة هي الاولى من نوعها ردا على سياسة تقليصات الخدمات التي باشرت تطبيقها الوكالة مطلع العام الحالي.

وكان أعضاء «خلية الأزمة» الفلسطينية مع «الأونروا» قد تجمعوا أمام المدخل الرئيسي حيث تم إغلاقه تنفيذا للبرنامج الأسبوعي الذي وضعته الخلية استنكارا لاستمرار الوكالة في تطبيق قراراتها بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وعندما حاول شمالي الخروج من المقر الرئيسي لتسيير أعماله خارج مكتبه، جرى تعقبه من قبل أعضاء الخلية في المدارس والعيادات التابعة للوكالة في بيروت، وتمت المطاردة من مدرسة الى مدرسة حتى تمكن اللاجئون من معرفة مكانه بعدما غادر الى اكثر من مكان هربا من ملاحقته، فحاول عقد لقاء مع «الهلال الأحمر الفلسطيني» في مستشفى عكا، ما دفع اللاجئين إلى الجلوس في الشارع وعلى مدخل المستشفى، الأمر الذي ولّد هرجا ومرجا دفع المدير العام الى المغادرة وهو بحالة من التوتر من دون معرفة سبب اجتماعه السري في مستشفى عكا.

كذلك منع اللاجئون مدير الصحة في «الأونروا» من الدخول إلى الاجتماع في المستشفى.

 

المصدر: السفير 



السابق

"فيدار" تعقد ملتقى البيت الفلسطيني الأول في أنقرة

التالي

إعتصام فلسطيني أمام السفارة الأميركية في بيروت احتجاجاً على تقليصات الاونروا


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين أنينِ نور وصمتِ العالم… دعاءُ أمٍّ من غزة

في منزلٍ أنهكته الحرب، وتسلّل إليه البرد والخوف معاً، لا يُسمع سوى أنين طفلةٍ يتردّد في الجدران المتصدّعة. تجلس سمر إسماعيل حما… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون