خلال احتجاجاتٍ على تفاقم البطالة

عمّال غزة يطالبون بإقرار برامج تشغيل مؤقتة لهم

منذ 10 سنوات   شارك:

متابعات العودة 

خرج العشرات من العمال الفلسطينيين في قطاع غزة، أمس الخميس 10 آذار (مارس)، بوقفة احتجاجية على تفاقم الفقر والبطالة في القطاع.

وطالب العمال خلال الاعتصام بإقرار برامج تشغيل مؤقتة لهم، داعين المجلس التشريعي لسن قانون "الحد الأدنى للأجور" بما يتناسب مع الظروف الحالية للقطاع المحاصر منذ عشر سنوات.

ورفع المشاركون، في الوقفة التي نظمها "الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين"، داخل باحة المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، لافتات كُتب عليها "لا أستطيع تعليم أبنائي"، و" كفى إهمال للعمال"، و" نطالب بحل مشاكل العمال".

وفي تقريرٍ لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، قالت أنّ نسبة البطالة في قطاع غزة وصلت نهاية العام الماضي إلى 38.4%، الأمر الذي جعل القطاع حسب تقرير الأونروا من أكثر أماكن العالم الذي يرتفع فيه معدلات البطالة.

وقال سامي العَمَصّي، رئيس اتحاد نقابات العمال، خلال مؤتمر صحفي، عقده على هامش الوقفة أنّ "الآلاف من العمال يعانون من ظروف اقتصادية وإنسانية صعبة، نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر للعام العاشر على التوالي".

وناشد المعتصمون السلطات المصرية، بإعادة فتح معبر رفح مع قطاع غزة، ليكون معبراً للأفراد والبضائع.



السابق

الانتهاء من بناء مدرستين في فلسطين بتمويل هندي

التالي

دراسة: خدمات الأونروا لا تفي باحتياجات اللاجئين في غزة


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزّةُ التي لا يراها العالمُ!

غزة… حين يصبح الحصار أسلوب حياة في غزة، لا يبدأ الصباح بفنجان قهوة، بل بسؤالٍ ثقيل: هل سننجو اليوم؟ سؤالٌ بسيط في صياغته، مع… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون