حتى الآن..

لا تغيير في أوضاع أبناء قطاع غزة العاملين بالمدارس الخاصة الأردنية

منذ 9 سنوات   شارك:

العودة- عمّان

أكّدت وزارة التربية والتعليم الأردنية أنّه لا تغيير في أوضاع أبناء قطاع غزة العاملين في المدارس الخاصة ممن لديهم عقود عمل سابقة، ويحملون جواز سفر أردنيّ مؤقّت.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد أصدرت في 30 آب (أغسطس) الماضي، قرارًا بناءًا على قرار من قبل وزارة العمل، باعتبار مهنة التعليم مهنة مغلقة للأردنيين، وتمّ تفعيله بإيقاف عمل العديد من المعلمين والمعلمات من حملة الجوازات المؤقتة.

ومع تطبيق وزارة التربية القرار بمنع المعلمين الغزيين من العمل في التدريس والإدارة بالمدارس الخاصة في الأردن، سادت حالة من الغضب والصدمة بين اللاجئين الفلسطينيين من غزة في الأردن وخاصةً لاجئي مخيم جرش (غزة).

هذا ولا يستطيع الغزيّون الحصول على أيّ وظيفة حكومية أو العمل في أيّ قطاع، كما أنّ المعلمين الذين يدرّسون في المدارس الخاصة منذ أكثر من 15 عام لا تتوفّر لهم أدنى حقوق مهنية.

يشار إلى أنّ مخيم جرش أقيم كمعسكر طارئ عام 1968 لاستيعاب 11500 من اللاجئين الفلسطينيين الذين غادروا قطاع غزة بعد نكسة 1967، ولا يحمل معظم سكانه أي إثبات للشخصية، وينطبق ذلك على جيل الأبناء والأحفاد، وهم يحملون جوازات سفر مؤقتة (دون الجنسية) لمدة عامين.
 



السابق

قصفٌ متجدّد على خان الشيح وكارثة تهدّد حياة 13 ألف مدني

التالي

"نساء من أجل التغيير"... كرنفال لأفلام المراة في غزة


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين أنينِ نور وصمتِ العالم… دعاءُ أمٍّ من غزة

في منزلٍ أنهكته الحرب، وتسلّل إليه البرد والخوف معاً، لا يُسمع سوى أنين طفلةٍ يتردّد في الجدران المتصدّعة. تجلس سمر إسماعيل حما… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون